آخر الأخبار

mercredi 19 novembre 2014

صورة.. بيع ساعة شيخ قطري بـ24 مليون دولار بعد وفاته


 بيع ساعة كلف داراً للمزادات ببيعها لصالحه، وباعتها بمبلغ 24 مليون دولار، هو الأغلى في تاريخ صناعة الساعات، توفي الأحد الماضي صاحبها الشيخ سعود بن محمد آل ثاني، وزير الثقافة والتراث السابق، المعروف على مستوى دولي بأنه كان طوال سنوات مضت أحد أشهر من اقتنى التحف والأعمال الفنية وما ندر من الأثريات في العالم، إن لم يكن أشهرهم على الإطلاق.

توفي الشيخ سعود فجأة في منزله بلندن، وغاب عن الدنيا بعد حياة قصيرة لم تزد أعوامه فيها عن 48 سنة، صرف بعضها بتطوير المكتبات والمتاحف في قطر، واقتنى أعمالاً فنية بأكثر من مليار دولار، طبقاً لما جمعت "العربية.نتمن معلومات بشأنه، وارد بعضها في موقع "آرت. نت نيوزالذي وصف ما أنفقه على مقتنياته بين 1997 و2005 بأكثر مما صرفه أي شخص آخر، إلى درجة أصبح معها قصره في الدوحة "متحفاًبكل ما تعنيه الكلمة.
أما ساعته التي اشتراها في 1999 بمبلغ 11 مليون دولار، فماركة "باتيك فيليبالمحتفلة هذا الأسبوع بمرور 175 سنة على تأسيسها، وللمناسبة أقامت مزادات عدة في جنيف في الأيام الماضية لبيع ساعات عبر دار "كريستيزونظيرتها "سوذبيوحضرها ممثل عن رجل أعمال لبناني تحدثت إليه "العربية.نت"، ويملك ويدير في لندن شركة أسسها باسم astrolabiumالمتخصصة بتجارة الساعات النادرة.

ساعة المهمات المتعددة

ذكر رجل الأعمال علاء حامد، أن الساعة التي رست مطرقة الدلال بمزاد أمس الثلاثاء على سعر عرضه شارٍ مجهول، وهو 24مليون دولار لاقتنائها "استغرق تصنيعها بدءاً من 1925 طوال سنوات، وكل ما فيها تم تصنيعه يدوياً في زمن لم تكن فيه كومبيوترات، ومن هنا أهميتها، إضافة إلى 24 وظيفة تقوم بها، أو Supercomplication كما يسمونها بالإنجليزية، كتحديد مراحل دوران القمر وأوقات الغروب وأجرام القبة السماوية، مع وظائف أخرى حتى العام 2100 على الأقل"، وفق تعبيره.
وشرح حامد أن "ساعة الجيبتحتوي على 920 قطعة ثابتة وآلية الحركة في داخلها، بينها 430 برغي، أو لولب، إضافة إلى110 "عجلاتلولبية العمل الآلي بداخلها، مع 70 حجراً كريماً "وهي في رأي الخبراء أهم وأغلى ساعة، حتى عندما اشتراها الراحل الشيخ سعود قبل 15 سنة كانت الأغلى أيضاً"، كما قال.
وتم نقل جثمان الشيخ سعود من لندن إلى الدوحة، واليوم الأربعاء بعد صلاة الظهر "سيصلى على جثمانه بمسجد الشيخ سلطان بن حسن العبدالله آل ثاني بالريان القديم، ويوارى الثرى بالمقبرة التي تحمل الاسم نفسه"، وفق ما ورد في وسائل إعلام قطرية نعته، من دون أن تتطرق أي منها إلى سبب وفاته المفاجئة.
Image

Enregistrer un commentaire

 
جميع الحقوق محفوظة © 2015 مجلة الاسرة العربية

تعريب مداد الجليد