آخر الأخبار

samedi 17 janvier 2015

في السعودیة.. قصة معلمة في الصباح تعمل متسولة في اللیل



..لم تجد معلمة حلاً لإطعام أبنائھا وعلاج ورعایة زوجھا المشلول إلا بوضع الورقة والقلم اللذین تحملھما في الصباح، لتتقمص شخصیة المتسولة بعد جرس نھایة الدوام، لتجمع ریالات معدودات تشتري بھا قوت الیوم

بعدما وجدت راتبھا بأكملھ مرھونا بسیارات استدانتھا من أجل علاج الزوج الذي ابتلي بشلل نصفي سفلي وارتعاش في كامل الجسم، في مستشفى متخصص واضطرت المعلمة، وفقاً لصحیفة "عكاظ"، للخروج للشارع بعدما وجدت نفسھا أمام مفترق طرق، فلا أحد یستطیع مساعدتھا من الجمعیات الخیریة التي لا تعترف إلا بمن لا وظیفة لھن، فیما وظیفتھا التي تعمل فیھا لا
وكانت المعلمة التي وقعت في بئر الاستدانة لإنقاذ زوجھا المعاق، بحسب صحیفة "عكاظ"، تعیش في إحدى المحافظات مستورة الحال، قبل أن تتدھور صحة زوجھا فجأة، مما استدعى تنویمھ في مستشفى بجدة، فاضطرت
بدورھا لطلب النقل إلى جدة لمرافقتھ والعمل على رعایتھ، لكنھا لم تجد طریقة لاستئجار منزل باسم زوجھا، فاستنجدت بزوج أختھا الذي استغلھا وطلب منھا مالا لاستئجار الشقة باسمھ، ولأنھا لا تملك المال، اقترح علیھا
شراء سیارة بالأقساط وبیعھا لھ، على أن یسدد لھا القسط الشھري، فانصاعت، لكنھ لم یلتزم بالسداد، مما دعاھا لاستقطاع المبلغ من راتبھا، لتبدأ الدیون تتراكم علیھا، فلم تجد حیلة إلا بالاستدانة مجددا عن طریق أقساط
.سیارة جدیدة باعتھا لسداد بعض دیونھا، لكنھا وقعت في بئر الدیون، فلم تجد طریقة لإطعام الصغار سوى التسول في الشارع
تقول المعلمة للصحیفة ذاتھا، إنھا في الصباح تذھب إلى المدرسة لتعلم الطالبات معاني الرحمة والإخلاص، وفي العصر تخرج لتطلب من الناس الإشفاق والرحمة، لأن الجمعیات الخیریة لا یمكن أن توفر لھا دعما ما
."!دامت تعمل معلمة وتتقاضى راتبا، مضیفة: "ولكن أین الراتب؟

Enregistrer un commentaire

 
جميع الحقوق محفوظة © 2015 مجلة الاسرة العربية

تعريب مداد الجليد