آخر الأخبار

jeudi 14 janvier 2016

هل ستكافئين زوجك بزوجة أخرى يوما ما؟!

بنات

 لم يكن السعودي عواض الذويبي يتوقع أن كلام زوجتيه يخرج من دائرة الدعابة، إلا بعد أن خطبا له حقيقة فتاة ورافقاه إلى صالة الأفراح يزفوه عريسا تقديرا منهم، كما قال، وتعبيرا عن حبهما له.


ورغم عدم صدور إحصائيات سعودية حول تكرار مثل هكذا حالات إلا أن السبعيني الذويبي ليس الأول من نوعه بل تكرر الأمر مع المئات من السعوديين مثل محمد الدعجاني، التي تغلبت زوجته على عواطفها، وأقدمت على خطبة فتاة عشرينية لزوجها.


وعبر هاشتاق خاص أنشأه برنامج "هدى وهنوهو"هل_تكافأين_زوجك_بزوجة_أخرىاتفقت معظم التغريدات ومنها ما غردت به الإعلامية عالية القيسي قائلة: "ولا حتى على فراش الموت!! فشر"، فيما غردت سعودية بالقول: "واهم من يعتقد أن المرأة تكون سعيدة عندما تزوج زوجها فهي كمن ترسل ابنها للحرب".
أما خلال استطلاع أجراه فريق برنامج هدى وهن في الشارع السعودي، فقالت إحدى الزوجات إن حياتها مع زوجها كانت مليئة بالمشاكل حتى قررت أن تزوجه إحدى معارفها لتنهي مشاكلها، بينما قالت أخرى إنها مستعدة لتزويج زوجها في حال مرضها أو عدم الإيفاء بواجباتها تجاهه شريطة أن يحقق العدل بينهما أما في حال عدم العدل فـ"لينتظرني حتى أموت وليتزوج بمن يرغب".
واعترضت زوجة قائلة :"أرفض أن أزوج زوجي فالعلاقة يجب أن تكون مبنية على الاحترام المتبادل لا على المكافأة بزوجة جديدة".
وفي حوار خاص للأخصائي النفسي محمد السلامي مع mbc.net قال إن "سلوك الزوجات هذا قد يكون "تقليعةولكنها بالضرورة إيجابية. أما الدوافع من وراء ذلك فقد تكون الوعي الذي تزايد بين نساء المجتمع والوفاء الذي تكنه تلك المرأة لزوجها وخوفها بأن يصبح زوج تنهشه الأمراض، فأحببت أن تجدد حيويته وعطائه. فتكون أطاعت الشرع الذي حلل له التعدد. وفي الوقت نقسه دفعها الخوف للمحافظة على رفيق دربها وتساهم في حل مشكلة العنوسة المتفاقمة".
وفي سياق الحديث عن العنوسة فإن أرقامها لا تبدو وردية في السعودية، إذ أثبتت إحصائية قدمتها وزارة التخطيط عام 2014 أن عدد النساء العوانس في السعودية وصل إلى مليون ونصف المليون، وأنه خلال السنوات الخمس المقبلة سيصل عدد العوانس إلىملايين في السعودية.
بينما احصائية أخرى نشرتها صحيفة الشرق في 2012 أشارت إلى أن نسبة المعددين في الخليج العربي بلغت 11 بالمئة، كما بلغت نسبة النساء للرجال 58 إلى 42 للرجال.
نسب العنوسة لا ترضي السعوديات بالضرورة إلا أن هناك جملة منتشرة وسائدة على لسان السعوديات تقول: "الزوجة الثانية تظل تدافع عن التعدد إلى أن يتزوج زوجها الثالثة.. فهل هذه الجملة حقيقة أم أن الإخلاص قد دفع أولئك الزوجات لإسعاد زوجهن بزوجة جديدة؟.. العلم وحده عند الله.

Enregistrer un commentaire

 
جميع الحقوق محفوظة © 2015 مجلة الاسرة العربية

تعريب مداد الجليد